أحدث المنشورات

تقارير حول السينما والقطاع السمعي البصري في مصر والمغرب و لبنان و فلسطين و الأردن

تقارير حول السينما والقطاع السمعي البصري في مصر والمغرب و لبنان و فلسطين و الأردن

تحسين التفاهم وتعزيز أسواق السينما والقطاع السمعي البصري هو من أولويات برنامج الأوروميد السمعي البصري الثالث
كتالوج الأفلام من أجل دعم ترويج الأفلام العربية

كتالوج الأفلام من أجل دعم ترويج الأفلام العربية

أطلقت برنامج الأوروميد السمعي البصري كتالوج الأفلام الوثائقية والروائية المنتجة بين عامي 2011 و2013 من قبل صناع الأفلام...

تعاون ثقافي

الثقافة الموجه لتنمية مستدامة

ما فتئ الاتحاد الأوروبي يشجع ويدعم جيرانه في جنوب حوض البحر الأبيض المتوسط من أجل إدراج الثقافة في إستراتيجياتهم المتعلقة بالتنمية. ويثق الاتحاد الأوروبي في دور الصناعات الإبداعية في المساهمة في النمو الاقتصادي وإنقاذ الناس من الفقر. إن الصناعات الإبداعية كما في القطاع السمعي البصري، وبالتحديد في صناعة الأفلام، تتطلب تشكيلة واسعة من المهارات التخصصية والكفاءات التي عادة ما تجمع بين التدريب عالي المستوى والخبرة والمواهب. وبهذا يمكن لهذه الصناعة أن تساهم في خلق العديد من مواطن الشغل وتوليد الدخل في دول الجوار في جنوب المتوسط.

في السياق الحالي للثورات الثقافية والإعلامية، يمكن أن ينظر إلى قطاعات السينما والسمعي البصري كوسيلة حتمية للحوار والتواصل التي تتجاوز الحدود الوطنية واللغوية.
السينما هي أيضا أداة هامة للتنوع الثقافي في سياق التحولات الجارية في المنطقة.
اليوم يعتبرقطاع السينما أيضا وسيلة لتعزيز التعاون بين بلدان الجنوب، من خلال تقديم حلول مشتركة ، وتشجيع المهنيين من المنطقة للتعارف، وإقامة الشبكات.

لقد تم وضع برنامج أورومد السمعي البصري ثلاثة (2011-2013) ضمن هذا التوجه. وهذا البرنامج مُوَجّه إلى المهنيين من تسع دول في جنوب المتوسط (الجزائر ومصر والأردن وإسرائيل ولبنان والمغرب وسوريا والأراضي الفلسطينية وتونس)، وهو يغطي العديد من القطاعات التي تم تحديدها كأولويات للتنمية في القطاع: الإنتاج والإنتاج المشترك لأفلام طويلة وأشرطة وثائقية، وإعداد أعمال سمعية بصرية، وتدريب المهنيين، وأرشفة الأعمال السينمائية والتلفزيونية، وتشجيع إنشاء صناديق من أجل السينما الإقليمية والوطنية، ومقاومة القرصنة ... وكل هذه التدابير سوف تمكن المهنيين من دول جنوب المتوسط ليصبحوا شركاء متكاملين مع نظرائهم في الاتحاد الأوروبي.

المشاركة عن طريق البريد الإلكتروني طباعة هذه الصفحة