

EUROPA CINEMAS ، التي تم تخصيص منحة لها من قبل الإتحاد الأوروبي بلغت 4.6 مليون يورو، قامت بدعم العرض و التوزيع و الدعاية للأفلام الأوروبية و أفلام بلدان البحر المتوسط. في العديد من البلدان الأوروبية، إن العدد القليل من شركات الإنتاج المستقلة، ينتج بشكل عرضي عدد قليل من الأفلام "الفنية" في العام في الوقت الذي يقوموا فيه بتقليص نفقاتهم. و لهذا فإن عدد قليل جدا من الأفلام كان قادرا على اكتساب مكانة في الأسواق. علاوة على ذلك، فإن قطاع العرض، المنشغل بضبط التكلفة وفقا لميزانيته الثابتة، سيقوم بالتخلص من المخاطر التجارية و سيفضل التعامل مع الأفلام المخصصة لعامة الجمهور التي يمكن بيعها بسهولة. إن مشروع EUROPA CINEMAS هو حل لندرة الأفلام الأوروبية و أفلام بلدان البحر المتوسط المعروضة على شاشات السينما. و لهذا فإن المشروع يعد حافز للتنوع الثقافي. بعبارات أدق إن مشروع EUROPA CINEMAS يشجع العارضين و الموزعين على المجازفة نظرا لأنه يمول 50% من تكلفة الدعاية و التسويق للأفلام الأوروبية و أفلام بلدان البحر المتوسط.

إن مشروع EUROPA CINEMAS يغطي دول الشراكة الثمانية و العشرين:
في بلدان البحر المتوسط، فيما يتصل بدعم التوزيع في بلدان البحر المتوسط، قام EUROPA CINEMAS الأوروبية بدعم 162 فيلما أوروبيا أو متوسطيا (ضمت 128 عنوانا مختلفا) وصلت إلى 856 نسخة. تم دعم 35 شركة توزيع في عشر بلدان متوسطية. فيما بين عامي 2000 و 2004، قام مشروع EUROPA CINEMAS بدعم 41 سينما لبناء 73 شاشة عرض في 25 مدينة و في 9 بلدان متوسطية. و قد ذهب نحو 8 مليون شخص إلى السينمات التي تنتمي إلى هذه الشبكة في بلدان البحر الأبيض المتوسط لمشاهدة الأفلام المتوسطية و الأفلام الأوروبية.
في أوروبا، قام مشروع EUROPA CINEMAS بدعم 163 سينما أوروبية من أجل برنامج البحر المتوسط بين عامي 200 و 2003. و قد ذهب حوالي 700.000 شخصا لمشاهدة أفلام بلدان البحر المتوسط في هذه السينمات.