أحدث المنشورات

تقارير حول السينما والقطاع السمعي البصري في مصر والمغرب و لبنان و فلسطين و الأردن و الجزائر

تقارير حول السينما والقطاع السمعي البصري في مصر والمغرب و لبنان و فلسطين و الأردن و...

تحسين التفاهم وتعزيز أسواق السينما والقطاع السمعي البصري هو من أولويات برنامج الأوروميد السمعي البصري الثالث
كتالوج الأفلام من أجل دعم ترويج الأفلام العربية

كتالوج الأفلام من أجل دعم ترويج الأفلام العربية

أطلقت برنامج الأوروميد السمعي البصري كتالوج الأفلام الوثائقية والروائية المنتجة بين عامي 2011 و2013 من قبل صناع الأفلام...

19-04-2012

هشام عيساوي، مخرج مصري

"الثورة لن تؤدي إلى حل المشاكل الاجتماعيةالاقتصادية"

ومصر

هشام عيساوي، مخرج مصري

في هذا الحوار، يتحدث المخرج هشام عيساوي عن الضغوط الرقابية التي واجهت فيلمه لدى خروجه ويعطي صورة عن الأوضاع الراهنة في مصر. وعلى الرغم من منعه في مصر، لم يتوقف فيلم "الخروج من القاهرة" عن العرض في الخارج والمشاركة في المهرجانات الدولية أكان في دبي، في تريبيكا، في ميونيخ أو في فرنسا.

فيلمك جميل ويظهر وجهاً مختلفاً لمصر التي تمكنا من التعرف إليها قليلاً عبر المسلسلات التلفزيونية. ولكن منعت الرقابة عرض هذا الفيلم في مهرجان الأقصر ...

صحيح. لقد تم رفض موضوع الفيلم. فقررنا عرضه من دون الحصول على التصريح. كانوا يريدوننا أن حذف أي مرجع للمسيحية. كما طُلب منا تغيير المشهد الذي تظهر فيه فتاة تمارس الدعارة وتغييرات أخرى، ولكننا رفضنا ذلك. عنوان الفيلم كان أيضاً مصدر إزعاج بالنسبة لهم.

كيف خرجت بالفكرة الأساسية لهذا الفيلم؟ ولم اخترت أن تكون عائلة الفتاة مسيحية وليس مسلمة؟

لقد كتبت قصة الفيلم عندما كنت خارج مصر. ولا تتعلق الفكرة على الإطلاق بواقع قصة حب بيم شاب مسلم وفتاة مسيحية ولكنها تسعى للقول إن ظاهرة الفقر تعنينا جميعاً.

ولقد تطرقت إلى السكان المسيحيين لأنني أعرف بعضاً منهم. ولا أحد يتحدث عنهم. السكان المسيحيون غائبون تماماً عن السينما.

ما هو الوضع الحالي للفنانين وصانعي الأفلام بعد الثورة؟

بعض الأشخاص تأثر سلباً وبعضهم الأخر استفاد من هذه الأوضاع. لقد تم إنجاز عدة أفلام وثائقية. كل من كان يملك آلة تصوير خرج بفيلم من هذه الأوضاع. بالنسبة لي، انتهينا من التصوير 20 يوماً قبل اندلاع الثورة.

هل كنت لتتمكن من القيام بنفس الفيلم اليوم ؟

لكنت قمت بنفس الفيلم ولكن من دون ذلك، كما في الثورة، ما زالت المشاكل قائمة، كما تعلمون. من المستحيل تغيير مشاكل تعود إلى أكثر من 60 عاماً بهذه السرعة، وبشكل مفاجئ. إن الثورة ساهمت في إزالة حواجز الخوف. كما ساهمت في إنشاء ثمة حرية في التعبير لم تكن موجودة من قبل. ولكن في الحياة اليومية، أصبحت المشاكل أكثر سوءاً. والفقر كذلك. الثورة لن تحل المشاكل الاجتماعيةـالاقتصادية. وكما يقولون، هذه الحلول لن نجدها نحن وإنما الأجيال القادمة.

هل تعتبر أن حياتك اليوم في مصر أم في الولايات المتحدة؟

أنا أعيش بين البلدين. لدي مشروع فيلم جديد حول موضوع العودة. هي قصة رجل يعود بحثاً عن جذوره وهويته، وليستعيد الصلات مع والدته والتي انقطعت منذ عدة سنوات. وسيقوده هذا البحث إلى اكتشاف مصر.

المصدر: www.lexpressiondz.com

 

المشاركة عن طريق البريد الإلكتروني طباعة هذه الصفحة