أحدث المنشورات

تقارير حول السينما والقطاع السمعي البصري في مصر والمغرب و لبنان و فلسطين و الأردن و الجزائر

تقارير حول السينما والقطاع السمعي البصري في مصر والمغرب و لبنان و فلسطين و الأردن و...

تحسين التفاهم وتعزيز أسواق السينما والقطاع السمعي البصري هو من أولويات برنامج الأوروميد السمعي البصري الثالث
كتالوج الأفلام من أجل دعم ترويج الأفلام العربية

كتالوج الأفلام من أجل دعم ترويج الأفلام العربية

أطلقت برنامج الأوروميد السمعي البصري كتالوج الأفلام الوثائقية والروائية المنتجة بين عامي 2011 و2013 من قبل صناع الأفلام...

15-07-2012

نساء المتوسط في السينما والتلفزيون: ميريي موريس

"ان افضل طريقة للحفاظ على التراث السمعي البصري هي عبر جعل مشاهدته أمرا ممكنا!"

نساء المتوسط في السينما والتلفزيون: ميريي موريس

سيكون  لمنطقة البحر المتوسط أرشيفها السمعي البصري الخاص فيها عبر موقع الكتروني سيخصص لهذه الغاية. مشروع Med-Mem هو مشروع تقوده ميريي موريس في المعهد الوطني الفرنسي السمعي البصري (INA) ويهدف الى تزويد المهتمين بأرشيف مصدره 14 محطة بث مختلفة. تحدث موقع برنامج الاوروميد السمعي البصري الى ميريي موريس حول المشروع والذي تموله المفوضية الاوروبية بنسبة تصل الى 68% كجزء من المرحلة الرابعة لبرنامج : "التراث الاوروبي المتوسطي"  

 

كيف يعمل المعهد الوطني الفرنسي السمعي البصري مع دول جنوب المتوسط؟

بشكل عام فإن المعهد يتولى تنظيم بعثات للخبراء بناء على طلب محطات البث التلفزيوني في حوض المتوسط، وبالاضافة الى الشراكات الثنائية فإن المعهد مشارك أيضا في مشاريع أورومتوسطية مثل ال Med-Mem.

 

ما هو المقصود ب Med-Mem؟

هو عبارة عن اختصار ل" الذاكرة السمعية البصرية للمتوسط". صمم المشروع ليرد على طلب محطات البث التلفزيوني في منطقة البحر المتوسط بعد العمل الرائع الذي قامت به شبكة  CAPMED ضمن برنامج الاوروميد السمعي البصري في مرحلته الاولى عبر اضافة 4000 مادة أرشيفية الى قاعدة البيانات.

هذه المحطات أرادت منا أن نطلق مشروعا يهدف الى تحويل الارشيف الى أرشيف رقمي بسبب التطور التكنولوجي الذي قطع شوطا كبيرا في هذا المجال بحيث أصبحت كلفة عملية "الرقمنة" معقولة مقارنة مع السنوات العشر الماضية.

افضل طريقة للحفاظ على التراث السمعي البصري هي عبر جعل مشاهدته أمرا ممكنا ، ان مشروع Med-Mem متوفر عبر شبكة الانترنت في ثلاث لغات والدخول اليه مجاني، ويستهدف الجمهور المهتم بالتعليم والثقافة، وهو ممول بالاشتراك مع الاتحاد الاوروبي وبرنامج " التراث الاوروبي المتوسطي" في مرحلته الرابعة.

الموقع الالكتروني سيوفر امكانية تصفح أرشيفا من 14 محطة بث في حوض المتوسط، ولن يقتصر الأمر على المادة المصورة  فقط حيث أننا سنحاول أن نبرز اهمية هذه المواد ايضا.

 

لأي مدى يعد هذا المشروع قابلا للإستمرارية؟

أولا، نحن نبني سوقا ثانيا فيما يتعلق بالأرشيف بما أن هذه هي المرة الأولى التي سيتم فيها عرض المواد الارشيفية الخاصة بمحطات البث المتوسطية عبر الانترنت حتى لو لم يكن هذا موقعا الكترونيا لبيعها، فنحن نسعى الى تصميم موقع الكتروني يتيح للمهنيين في هذا المجال ليكونوا على اتصال مباشر مع الجهة التي تملك حقوق الطبع أوجهة البث.

ثانيا، نحن نطمح الى تطوير أداة للمؤسسات:  اي مصدرا تعليميا للمدارس والجامعات والمعلمين.

 

مالذي تفعلونه من اجل الترويج لهذا المشروع؟

نحن بصدد التحضير لإطلاقه في 12 أيلول في مدينة مارسيليا لحين عودة الجمهور المستهدف من قبل الموقع الى المدارس وهو جمهور الشباب، كما ستظهر حملة اطلاق المشروع على جميع محطات التلفزيون،كما اننا بصدد بناء شبكة توزيع لتعمل على عرض الموقع الالكتروني في المكتبات والجامعات والمتاحف ومواقع جذب السياح، باختصار في كل مكان مرتبط بموضوع الموقع الالكتروني.

 

نساء المتوسط في السينما والتلفزيون – المزيد من المقالات

المشاركة عن طريق البريد الإلكتروني طباعة هذه الصفحة