16-02-2012

كانت الثورات العربية يوم الاربعاء الماضي، محط اهتمام "يوم صندوق دعم السينما العالمية" وذلك ضمن فعاليات مهرجان برلين السينمائي الدولي،حيث اجتمع صناع الافلام الذين قدموا من العالم العربي ليشاركوا الحضور تجاربهم ضمن الربيع العربي.
الندوة الحوارية الاولى ركزت على الثورة التي تجري حاليا في سوريا، المخرجة والناشطة السورية هالة العبدالله شددت على اهمية ما يسمى ب"صحافة\اعلام المواطنين" وصناع الافلام الذين يغذوننا بالتقارير الميدانية في ظل غياب صحفيين محترفين في الميدان.
صانع الافلام والصحفي محمد الاتاسي ذكّر الحضور بان الدولة السورية كانت راعيا اساسيا للسينما السورية وبالتالي تمكنت من فرض رقابة عالية على انتاج الافلام في البلاد.
المحلل السينمائي علاء كركوتي تحدث عن اهمية العلمانية ودور المجتمع المدني في بناء دولة ديمقراطية في سوريا.
الندوة الحوارية الثانية ضمت المخرجة المصرية هالة جلال والمخرجة والمنتجة اللبنانية ل "ايام بيروت السينمائية" هانيا
مروة والمخرجة التونسية ناديا الفاني والصحفية والناشطة المصرية نورا يونس. وقالت هالة جلال ان العمل على تصوير مجريات الثورة يعد خطيرا جدا،ولكن توفر كمية كبيرة من التوثيق بالصور من قبل صناع الافلام وحتى من خلال الهواتف النقالة قد يضمن الحد من قتل المزيد من الناس، وقالت بأنها كبقية صانعي الافلام لديها قصة عن الثورة ولكنها لم تكن متأكدة ان كانت تريد المجازفة بصنع فيلم حولها.
واضافت بانه "مؤلم جدا ان تحتفظ بكل هذه الذكريات" وقالت "لست اعلم ان كنت اود الاحتفاظ بها،فانا لست ادري ان كنت سأصنع اي فيلم حولها،الوضع كان فظيعا جدا".
الصحفية المصرية نورا يونس وافقت هالة جلال فيما قالته واضافت ان ما تمكنت حركة الاخوان المسلمين المحافظة من احرازه مؤخرا من مكاسب سياسية في مصر، بات يجابه بنشاط سياسي متزايد بين المواطنين العاديين بما في ذلك النساء المسلمات المحجبات اللواتي بدأن يعبرن عن مقاومة عظيمة وبالتالي يساهمن في تحقيق توازن سياسي كبير في البلاد.
تجدون هنا مجموعة الصور الخاصة بهذه الندوة http://www.euromedaudiovisuel.net/2012/p.aspx?t=photogalleries&mid=104&l=en&did=4
كما سيتم قريبا نشر الفيديو الخاص بمجريات الندوة على موقعنا